21‏/07‏/2015

اكتئابولوجي (1)



مقدمة

* هذه السلسلة غير كاملة، وتتناول جوانب قليلة من التعامل مع الاكتئاب.
* قمت بنشرها على صفحتي في الفيس بوك في 2014.
* مع قراءتي أكثر في علم النفس اكتشفت أن الاكتئاب لا يُعالج بالعلاج السلوكي المعرفي CBT وحده، بل بالعلاج الكيميائي وأساليب أخرى قد تصل إلى (العلاج بالصعق الكهربائي Electroconvulsive Therapy
) في حالات الاكتئاب الشديد!. 


القيمة الحقيقية لكل واحد منا هي قيمته بالنسبة إلى نفسه. والمجهولات لا تبقى كثيرا، فهي سرعان ما تكتسب قيمتها وتصير قيمة، فإن لم تكتسب قيمتها أو اكتسبت قيمة غير كافية، شعرنا بما نسميه "اكتئاب Depression". 

قد يكون هذا تحليلا مضحكا لمرض وقف العالم أمامه طويلا، ولا يزال، عاجزا. بالإضافة إلى أنه غير مفهوم تماما، وغير علمي. ولكنني سأعمل على إيضاحه من خلال هذه السطور التي أحاول بها أن أفهم هذه العقبة النفسية التي تحرم الكثيرين من أن يعيشوا بسعادة.
وبين حلول الدُّعاة التي دائما ما تدعونا إلى قراءة الكتاب المقدس، وحلول الأطباء التي تملأ جيوبنا بأقراص تثبِّطنا أكثر مما تعيد إلينا الأمل، سنكون معتدلين وسنتتبع هذا الألم في كل الأمكنة التي يتكاثر فيها، ثم نواجهه.
بأي سلاح؟ إذا كنا لا نريد أن نكون دعاةً أو أطباء نفسيين. بسلاح البحث والتأمل، بسلاح الكلمة القادرة على النفوذ إلى الحلول الخفية، وسلاح الإرادة الإنسانية التي هي فوق كل دواء. ولو بدا أننا مخرِّفون، فإننا لسنا كذلك، إنما نبحث عن ماهيةِ حالات لا يكاد يسلم منها أحد، و"نريد" أن نستعيد صحتنا.
وببساطة، سألتزم موقف الأدب من هذه المشكلة الكبيرة أكثر من أي موقف آخر.


0 التعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.